سارة الخطيب — أدى هجوم عسكري نفذته القوات الروسية يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 على مركز لإيصال الإغاثة في أوكرانيا إلى سقوط ضحايا عديدين بين مدنيين وعمال طوارئ. وتجمع الأهالي المحليون في بلدة كوميشيفاخا للحصول على المعونات الإنسانية المعتادة التي توزع أسبوعياً في ذات اليوم.
حصيلة ضحايا الهجوم ترتفع إلى ستة وعشرين قتيلاً
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 وصول عدد الوفيات جراء الاستهداف العسكري إلى ستة وعشرين فرداً. وكانت الحصيلة الأولية التي أعلنها جهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني تشير إلى مقتل أربعة وعشرين شخصاً، بينما تحدث زيلينسكي في بدايات الأحداث عن ثمانية عشر قتيلاً فقط قبل تحديث الأرقام.
تفاصيل الخسائر البشرية في صفوف طواقم الإغاثة والأمن
تضمن البيان الرسمي الأول لجهاز الطوارئ تفاصيل الأفراد المستهدفين خلال عملية التوزيع الإنساني في كوميشيفاخا. وشملت قائمة الضحايا أسماء وعناصر تابعة للجهات الخدمية الرسمية:
- مقتل أربعة وعشرين شخصاً في الإحصائية الميدانية الأولى.
- سقوط عنصرين اثنين من فرق الإنقاذ الحكومية.
- فقدان أربعة أفراد ينتمون إلى جهاز الشرطة الأوكرانية.
تصريحات رئاسية بشأن رفض موسكو للتهدئة
عقب القصف، اتهم فولوديمير زيلينسكي الحكومة الروسية برفض أي مساعٍ للتهدئة واستمرار الاعتماد على استراتيجية العنف وسفك الدماء. وأشار إلى أن استهداف مراكز الإغاثة يعكس توجهات الميدان العسكري المستمرة نحو التصعيد.
سوابق إنسانية وجهود إجلاء المدنيين
شهد الميدان الأوكراني في أوقات سابقة عمليات إنسانية ناجحة، أبرزها إجلاء جماعي للمدنيين من مدينة أولشيكي المحتلة الواقعة جنوب البلاد. وتم إنجاز عملية الإجلاء المشتركة تلك خلال فترة هدنة مؤقتة توسطت فيها سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر