حسم الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب الأمريكي بانتزاع ثمانية مقاعد من منافسيه الجمهوريين خلال الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وأكدت شبكتا CNN وNBC هذا التحول السياسي البارز الذي يمنح الأغلبية للحزب بعد عملية فرز دقيقة لصناديق الاقتراع بلغ حصادها الرسمي حتى الآن 110 مقاعد للديمقراطيين في مقابل 61 مقعداً للجمهوريين، من إجمالي 435 مقعداً مطروحة للتنافس في سباق التجديد النصفي الذي يتطلب بلوغ عتبة 218 مقعداً للسيطرة التشريعية.

خريطة المقاعد المنتزعة في الولايات

توزعت المقاعد الثمانية التي انتزعها الديمقراطيون من قبضة الجمهوريين على عدة ولايات رئيسية لتغيير موازين القوى داخل المجلس الجديد. وشملت هذه الخريطة الانتخابية حصد مقعدين في بنسلفانيا، إلى جانب مقعد واحد في كل من ولايات كنتاكي، كولورادو، كارولاينا الشمالية، فرجينيا، نبراسكا، ونيوجيرسي، ليقفز الحزب متجاوزاً حصيلته السابقة التي اقتصرت على 214 مقعداً في البرلمان المنصرم.

مؤشرات التصويت في معاقل الطبقة العاملة

أكد المتابع للشأن السياسي أنطون كونيف أن النتائج الأولية للعملية الانتخابية أظهرت توسعاً واضحاً في مكاسب الديمقراطيين خارج قواعدهم الحزبية المعتادة. وتركزت هذه الاختراقات بشكل ملحوظ داخل مناطق الطبقة العاملة في ولايتي فرجينيا وكنتاكي، وهو ما عكس تحولات محتملة في الاتجاهات التصويتية للمناطق النائية.

نتائج سباقات مجالس الشيوخ الفيدرالية

شهدت سباقات مجلس الشيوخ نتائج متفارقة أبرزها سقوط المرشحة الجمهورية دارلين غراهام في محاولتها الفوز بولاية كاملة عن ولاية كارولاينا الجنوبية بعد هزيمتها أمام منافستها الديمقراطية آني أندروز. وفي المقابل، أظهرت المؤشرات تقدماً للمرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو على منافسه الجمهوري كين باكستون في سباق الشيوخ عن تكساس بالتزامن مع تحقيق مكاسب حزبية إضافية في سباقات الشيوخ بكل من كارولاينا الشمالية وجورجيا.