بقلم: وليد الحسن

أقدمت روسيا يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 على استخدام حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء المغربية. وتسبب هذا الاعتراض الروسي في منع صدور النص وبالتالي عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو التي كانت ولايتها تشارف على الانتهاء في 31 أكتوبر 2026. وردت الولايات المتحدة الأمريكية على الخطوة الروسية باستعمال نفس أداة النقض ضد المقترح البديل الذي تقدمت به موسكو.

قراءة تحليلية في أبعاد التعطيل الأممي

أكد الباحث إدريس لكريني أن الرفض الروسي يبرز بوضوح الطبيعة السياسية لتكوين مجلس الأمن والتشابكات المعقدة التي تحيط بمسار اتخاذ قراره. وأوضح أن هذا السلوك الدبلوماسي يترجم ممارسات ما وصفه بديكتاتورية الأقلية المناوئة للإرادة العامة للمجموعة الدولية.

استمرار مرجعية الشرعية الدولية للقرار 2797

شدد إدريس لكريني على أن الاعتراض الروسي داخل المجلس لا يترتب عليه بأي حال من الأحوال إلغاء مفعول قرار مجلس الأمن رقم 2797. ويُعد هذا القرار مرجعية أساسية تعبر بصدق عن المشروعية الدولية المرتبطة بالنزاع.

  • توظيف الفيتو في حوالي 279 واقعة بين عامي 1946 و1990.
  • إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار الاتحاد من أجل السلم يوم 3 نوفمبر 1950.
  • تعطيل تمديد بعثة المينورسو نتيجة التجاذبات الدبلوماسية المستجدة.
  • تأكيد الديوان الملكي على الطي النهائي لملف الصحراء داخل أروقة المنظمة الأممية.

الديوان الملكي يعلن طي النزاع أممياً

أوضح بلاغ صادر عن الديوان الملكي أن المشهد الحالي يُعد دلالة واضحة على الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل دواليب الأمم المتحدة. ويمثل هذا التطور إعلاناً رسمياً عن بداية مرحلة التوقف عن إحالة هذا الملف على مجلس الأمن الدولي.