ألقت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس. واستهدفت الواقعة قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، وأدت إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.

تفاصيل عملية التوقيف والمواجهة المسلحة

تم القبض على المشتبه بهم بعد أن لجأوا إلى منزل مهجور ورفضوا تسليم أنفسهم للأجهزة المختصة. وباشر الموقوفون إطلاق النيران صوب القوة الأمنية التي ردت على مصدر النيران وأصابتهم جميعاً قبل أن تتمكن من السيطرة عليهم. وأكدت السلطات الرسمية أن الجناة ينتمون إلى عائلة واحدة.

مطالبات عائلات الضحايا بالعدالة العلنية

تحدثت داريا البرقان عن مقتل والدها الدكتور عاصم البرقان، مطالبة بإنزال عقوبة الإعدام علناً بالمجرمين ومحاسبة كل من يقف خلفهم. وبدورها، أوضحت لمى القسوس أن شقيقها مازن لقي حتفه خلال مراسم تشييع، داعية إلى محاكمة علنية للمتورطين. وأفاد والد فادي بأن ابنه الوحيد تخرج طبيب أسنان في شهر يونيو/حزيران 2026 من كلية الطب بجامعة الإسكندرية دون أن ينال فرصة افتتاح عيادته الخاصة.

  • تجهيز مواقع العزاء وساحات استقبال المعزين من قبل بلدية شيحان.
  • تخصيص مدفن جديد في البلدة أُطلق عليه اسم ضريح شهداء حمود.
  • استدعاء أسيل المعايطة لذكريات مؤلمة لفقد شقيقها العقيد سائد المعايطة.
  • وقوع حادثة قلعة الكرك السابقة قبل عشر سنوات بالتحديد في 18 كانون الأول/ديسمبر 2016.

خلفيات أمنية مرتبطة بأحداث الكرك السابقة

أعادت هذه الجريمة إلى ذكريات أسيل المعايطة رحيل شقيقها العقيد سائد المعايطة الذي استشهد قبل 10 سنوات. وكانت أحداث قلعة الكرك قد وقعت في 18 كانون الأول/ديسمبر 2016 وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية. وعرفت المنطقة أيضاً اشتباكات مسلحة في قرية قريفلا بتاريخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2016 أودت بحياة أربعة من أفراد الأمن العام وقوات الدرك إضافة إلى وقوع إصابات أخرى.