بقلم: وليد الحسن

شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سوقاً تجارياً، وسط تضارب واسع حول أعداد الضحايا بين الهيئات الحقوقية والطبية والعسكرية.

تباين الأعداد الرسمية والحقوقية لضحايا سوق نيالا

أحصت مجموعة "محامو الطوارئ" يوم 26 أكتوبر 2026 مقتل 102 مدني وإصابة 113 آخرين نتيجة الاعتداء الجوي على السوق. وفي المقابل، أعلنت منظمة "ضحايا دارفور" يوم الاثنين عن مقتل 14 مدنياً، بينما أكد مصدر طبي في مستشفى نيالا يوم الاثنين سقوط 21 قتيلاً جراء الضربات.

تبريرات عسكرية وإدانات سياسية واسعة للهجوم

زعمت مصادر عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية أن الضربات الجوية في مدينة نيالا تركزت على معسكر للتدريب وموقع تابع للفرقة 16 مشاة. وفي السياق المقابل، أصدرت "الكتلة التأسيسية" بياناً أدانت فيه الاعتداء بشدة، موجهة الاتهام المباشر للقوات المسلحة السودانية بتعمد استهداف المدنيين العزل.

استهداف منشآت النفط والكهرباء في الولايات

تعرضت محطة ضخ المشتقات النفطية في محلية هيا بولاية البحر الأحمر لضربات بطائرات مسيّرة فجر يوم الأربعاء. وأعلنت شركة كهرباء السودان القابضة يوم الاثنين خروج خمس محطات رئيسية عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق، وتتوزع هذه المنشآت المتضررة وفق البيانات الرسمية كالتالي:

  • محطة كهرباء في ولاية الجزيرة
  • محطة كهرباء في ولاية سنار
  • محطة كهرباء في ولاية القضارف
  • محطتان في ولاية النيل الأبيض

أزمات إنسانية متفاقمة وأرقام مقلقة لغذاء الأطفال

أصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" بياناً يوم الأربعاء كشفت فيه عن أرقام خطيرة تتعلق بصحة الصغار في وسط جبل مرة. وأوضح البيان أن 57 في المئة من الأطفال الخاضعين للمسح يعانون من ظاهرة التقزم، بينما بلغت نسبة المصابين بسوء التغذية الحاد 15 في المئة.