عرض رئاسي لدانا وايت لإدارة منصة البيت الأبيض الصحفية

نوران سامي — رصدت محررة المنوعات والترند التطورات المتعلقة بعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجه إلى دانا وايت رئيس بطولة "يو إف سي" لتولي وظيفة المتحدث باسم البيت الأبيض، وذلك عبر منشور على منصة تروث سوشال يوم السبت 7 نوفمبر 2026.

تفاصيل العرض الرئاسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي

أعلن الرئيس ترامب عن عرضه مطالباً وايت بقبول المهمة ووصفه بالمقاتل الشرس والمحارب الذي لا نظير له في الأداء. كما شمل العرض الرئاسي دعوة موجهة إلى وايت لجلب مجموعة من المقاتلين البارزين للعمل بجانبه من أجل التصدي للجانب اليساري والدفاع عنه. وفي السياق ذاته، قام ستيفن تشيونغ بصفته مدير الاتصالات في البيت الأبيض بدعم هذا التوجه عبر منصة إكس وحث وايت على قبول الخطوة.

ردود الفعل والتزامات رئيس "يو إف سي" الحالية

نشر دانا وايت صورة له عبر إنستغرام وهو يقف خلف منصة البيت الأبيض مصحوبة بتعليق يلمح إلى بداية فصل جديد. ورغم ذلك، أوضح وايت يوم السبت خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البريطانية لندن أنه مشغول بالعديد من الوظائف والالتزامات الزمنية الكبيرة. وأكد في المؤتمر الذي تلا حضوره نزالاً أقيم في كوبر بوكس أرينا بين كريس بيلام-سميث وتشيفون كلارك مساء السبت، عزمه السفر إلى واشنطن للاجتماع بالرئيس ترامب يوم الاثنين 9 نوفمبر 2026، بينما أفاد مصدر مطلع بأن وايت رفض الفكرة بالأساس.

مهام متعددة ومسيرة استثنائية في عالم النزال

تتوزع اهتمامات دانا وايت القيادية والمهنية على عدة كيانات كبرى وشركات متنوعة، وتتضح أبرز هذه الارتباطات في القائمة التالية:

  • إدارة بطولة الفنون القتالية المختلطة "يو إف سي" التي اشتراها مع شركائه مقابل مليوني دولار عام 2001.
  • قيادة منظمة "باور سلاب".
  • إدارة شركة ترويج الملاكمة المسماة "زوفا بوكسينغ".
  • عضوية مجلس إدارة شركة ميتا المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب والتي عُين فيها العام الماضي.

خلفية تاريخية للعلاقة مع ترامب وأزمة منصب المتحدث

يعود تاريخ العلاقة الوثيقة بين الطرفين إلى عام 2001 حين أنقذ ترامب منظمة "يو إف سي" عبر استضافة نزالين داخل كازينو ترامب تاج محل بمدينة أتلانتيك سيتي في ولاية نيوجيرسي، بعد خمس سنوات من وصف السيناتور جون ماكين رياضتها بمصارعة الديوك البشرية وهو ما تسبب في حظرها بـ 36 ولاية أمريكية. وشارك وايت متحدثاً رسمياً في مؤتمرات الحزب الجمهوري لدعم الحملات الرئاسية لترامب أعوام 2016 و2020 و2024، كما شهد الصيف الماضي تنظيم نزال داخل قفص في حديقة البيت الأبيض. ويأتي هذا الحراك في وقت يعاني فيه منصب المتحدث باسم البيت الأبيض من الشغور منذ منتصف أكتوبر إثر استقالة كاتي زكريا بعد أيام قليلة من توليها، بالتزامن مع تعيين ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض تحضيراً لمعركة الكونغرس بعد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم إثر هزيمتهم في انتخابات التجديد النصفي.