آية عبد السلام — تستعد الكرة الأرضية لاستقبال خمس ظواهر فلكية مرتبطة بالشمس والقمر خلال عام ٢٠٢٧، بواقع كسوفين للشمس وثلاثة خسوفات قمرية. وأوضحت البيانات الفلكية أن خسوفات القمر الثلاثة ستأتي من النوع شبه الظلي، والذي يتميز بأنه الأقل وضوحاً نظراً لعبور القمر عبر ظل الأرض الخارجي فقط.

موعد أول كسوف حلقي ومواقيته الزمنية بدقة

يترقب المهتمون بعلوم الفضاء حدوث أول كسوف حلقي للشمس يوم السبت ٦ فبراير ٢٠٢٧، بالتزامن مع اقتران شهر رمضان لعام ١٤٤٨ هجرياً. وتبلغ المدة الإجمالية للحدث الفلكي منذ بدايته وحتى نهايته نحو أربع ساعات وإحدى وثلاثين دقيقة.

تشير الحسابات إلى أن هيئة الكسوف الحلقي وحدها تستغرق وقتاً قدره سبع دقائق و٥١ ثانية، بينما يحجب قرص القمر نسبة تقدر بحوالي ٩٢,٨٪ من قرص الشمس عند لحظة الذروة.

النطاق الجغرافي لرؤية الكسوف الحلقي والجزئي حول العالم

يتحدد عرض مساحة الكسوف الحلقي بنحو ٢٨١,٦ كيلومتراً، حيث يمكن مشاهدة هذه الظاهرة بوضوح في أراضي دولتي تشيلي والأرجنتين وعبر مياه المحيط الأطلنطي.

  • دولة تشيلي
  • دولة الأرجنتين
  • عبر المحيط الأطلنطي

بينما يظهر الكسوف على هيئة كسوف جزئي في مناطق غرب وجنوب أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، والمحيط الهادئ، إضافة إلى القارة القطبية الجنوبية.

موقف رؤية الظاهرة الفلكية داخل الأراضي المصرية

أكدت الحسابات الرسمية أنه يتعذر تماماً رؤية هذا الكسوف الحلقي داخل الحدود المصرية. ومع انتهاء هذه السلسلة المرتقبة، حددت الحسابات الفلكية مسبقاً موعد الكسوف الحلقي التالي للشمس ليكون في يوم ٢٦ يناير ٢٠٢٨.