فجر النرويجي أندرس بريفيك سيارة مفخخة في أوسلو في 22 يوليو/تموز 2011، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات. بعد ذلك، توجّه بريفيك إلى جزيرة أوتويا وقتل 69 شخصًا، معظمهم من الشباب.

الضحايا والآثار

بلغ عدد ضحايا الهجومين 77 قتيلًا، فيما أصيب العشرات في التفجير والحصيلة الكبيرة في الجزيرة. وقف رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ أمام المصلين في كاتدرائية أوسلو في ذلك الوقت.

الرد على الإرهاب

حُكم على بريفيك بالسجن بعد هذه الأحداث. وفي موقف مشابه، استهدفت جريمة إرهابية كنيسة في قرية حمود في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.

التعامل مع الإرهاب

قال رئيس الوزراء النرويجي إن رد بلاده سيكون بمزيد من الديمقراطية. ويبدو أن هذا الموقف يتبنى بعد وقوع هذه الأحداث الإرهابية، حيث يبحثون عن سبل التعامل معها من خلال تعزيز الديمقراطية والقيم السلمية.