بإيمان عبد الفتاح
ترأس البابا ليو الرابع عشر أول قداس بابوي له في غرب الأوروغواي، وذلك يوم السبت في حديقة باريس لندن بمدينة بايساندو الواقعة على بعد نحو ٣٧٥ كيلومتراً، أو ما يعادل ٢٣٠ ميلاً، من العاصمة مونتيفيديو. وتأتي هذه المحطة ضمن جولة بابوية لاتينية تستمر لمدة ١٢ يوماً وتشمل ثلاث دول هي الأوروغواي والأرجنتين وبيرو، وتعتبر هذه الزيارة الأولى للأوروغواي منذ نحو أربعة عقود.
حضور جماهيري ضخم وهتافات
شهد القداس حضور جمع غفير شمل أكثر من ٣٠ ألف مسجل، إضافة إلى ١٠ آلاف مشارك إضافي انضموا إلى الفعالية في مدينة بايساندو. ووجه البابا دعوة صريحة إلى الحشود طالبهم خلالها ببناء الجسور، ومشاركة فرحة الإيمان، ومواصلة رسالة التبشير في مجتمعاتهم. كما أشاد بمشروب شاي المتة الإقليمي معتبراً إياه رمزاً حقيقياً للمجتمع والمشاركة بين الناس.
الحالة الصحية والرحلة الجوية
أجريت للبابا البالغ من العمر ٧١ عاماً عملية جراحية في الرئة الشهر الماضي، لكنه كشف على متن الطائرة القادمة من روما أن تعافيه السريع يعود إلى ثقته بالله وأطبائه إضافة إلى نمط حياته الصحي. وتجري هذه الزيارة بينما تشهد المنطقة انقسامات سياسية حادة منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير من العام الماضي وصعود قادة يمينيين عدة، في حين أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا لولاية رابعة الشهر الماضي.
جدول المحطات القادمة للبابا
يستعد البابا لمواصلة جدول أعماله المكثف في أمريكا اللاتينية عبر عدة محطات رئيسية مقبلة تشمل:
- المشاركة المنتظرة لنحو ٦٠ ألف شخص في سهرية صلاة مسائية يقودها البابا في مونتيفيديو يوم السبت.
- التوجه إلى الأرجنتين يوم الأحد القادم للقاء الرئيس خافيير ميلي.
- ختام الجولة البابوية بالكامل في دولة بيرو.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر